النظام القانوني الإسلامي
- 6 يوليو 2025
- 2 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 4 أغسطس 2025

و الذي يقع تحت لواء الشريعة الإسلامية ، التي هي ما شر الله سبحانه و تعالى لعباده من الأحكام التي جاء به نبينا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) منها ما كانت متعلقة بكيفية عمل أو كيفية الاعتقاد .
و يهدف هذا النظام إصلاح الحياة الاجتماعية ليسود فيها النظام و الأمن العام و العدل بين الناس و حماية حرياتهم و صون كرامتهم و لتحقيق ذلك وضعت الشريعة الإسلامية نظاما مدنيا يتضمن تشريعا شاملا لجميع الأسس القانونية اللازمة لتنظيم علاقات الأفراد فيما بينهم و مع السلطة .
- خصائص الشريعة الإسلامية :
1- شريعة إلاهية :
و التي أنزلها الله سبحانه و تعالى بعلمه و ليس له في وضعها شريك و لا ظهير .
و بالتالي فهي خالية من أي نقص لأن شارعها هو الكمال المطلق ، كما أنها معصومة من أي معاني الجور و الظلم و أحكامها مقدسة عند المؤمن .
2- شريعة شاملة :
فهي نظام شامل من حيث الزمان و لا تقبل نسخا أو تعطيلا و تبقى سارية إلى أن يرث الله سبحانه و تعالى الأرض و من فيها .
و قد تناولت أحكامها جميع شؤون الحياة و تخاطب الإنسان في جميع مراحل حياته و بعدها و جميع علاقاته مع ربه و مع غيره لاحتوائها على أحكام عقيدته و أخلاقه و أقواله .
3- شريعة عالمية :
فالإسلام هو دين لجميع البشر على اختلاف أماكنهم و أزمانهم و أوضاعهم ، و لا تحدها حدود جغرافية لأنها نور الله سبحانه و تعالى الذي يضيء جميع أرضه .
4- اليسر و رفع الحرج :
فهو بارز في جميع أحكماها كالتخفيف في الواجبات و السماح بتناول القدر الضروري من المحرم عند الحاجة أو كإباحة التيمم عند فقدان الماء أو عدم القدرة على استعماله و إباحة الفطر في نهار رمضان للمريض و المسافر . . . إلخ .
5- الجمع بين الثبات و المرونة :
فالشريعة الإسلامية جمعت بين نوعين من الأحكام ، نوع ثابت لا يعتريه تغيير و لا تبديل مهما الزمان أو المكان و لا اجتهاد البشر كالوجوب و التحريم و نوع يتغير بحسب اقتضاء المصلحة له زمانا و مكانا و حالا كمقادير التعزيرات و أجناسها و أصنافها .




تعليقات